تشير أحدث إحصاءات الهيئة العامة للإحصاء إلى أن حجم سوق متاجر السلع المنزلية بالجملة في المملكة تجاوز 12 مليار ريال في عام 2023 بنمو سنوي يقدر بـ6 ٪.
يتفاعل هذا القطاع بفعالية مع التركيبة السكانية المتنوعة، حيث يستهلك الأسر المتوسطة والكبرى ما يقرب من 45 ٪ من نفقاتهم على المواد الاستهلاكية المنزلية.
تُظهر البيانات الجغرافية أن منطقة الرياض تستحوذ على أكثر من 38 ٪ من إجمالي مبيعات المتاجر بالجملة، متبوعةً بمنطقة الشرقية بنسبة 22 ٪.
يهيمن على بنية السوق عدة كيانات كبرى تشمل مجموعة العثيم للتجزئة، وشركة بنده للسلع الغذائية، وسلسلة متاجر كارفور السعودية، إلى جانب شبكة السايف للمواد المنزلية.
يولد القطاع أكثر من 28 000 وظيفة مباشرة ويُسهم بنحو 1.4 ٪ من إجمالي الناتج المحلي غير النفطى، مع توقعات بزيادة فرص الاستثمار بسبب التحول الرقمي والطلب المتصاعد على الخدمات اللوجستية.
يتوقع الخبراء أن يتجاوز حجم السوق 14 مليار ريال بحلول 2027، مدفوعاً بزيادة عدد الأسر وتوسعة المنصات الإلكترونية لتوزيع السلع المنزلية بالجملة.
التركيبة الديموغرافية والأنماط الاستهلاكية
تُظهر دراسات المستهلكين أن الأسر ذات الدخل المتوسط إلى العالي تميل إلى شراء السلع المنزلية بالجملة لتقليل التكلفة، خاصةً في الفئات العمرية 30‑55 سنة التي تمثل 62 ٪ من قاعدة العملاء.
أبرز اللاعبين في السوق السعودي
تتوزع الحصص السوقية بين مجموعة العثيم (22 ٪)، بنده (18 ٪)، كارفور السعودية (15 ٪) وشبكة السايف (12 ٪)، بينما تستحوذ المتاجر المتوسطة الحجم على ما تبقى من الحصة.
فرص الاستثمار والنمو المستقبلي
تُبرز رؤية 2030 فرصاً لتوسيع مراكز التوزيع اللوجستية وتبني حلول التجارة الإلكترونية، ما يفتح المجال أمام المستثمرين لتطوير منصات طلب مسبق وتطبيقات موبايل تدعم عمليات الشراء بالجملة.
التحديات التنظيمية واللوجستية
يواجه القطاع تحديات تتعلق بتقنين الأسعار، وتحديث البنية التحتية للنقل البري، بالإضافة إلى ضرورة الالتزام بمعايير الجودة الصارمة التي تفرضها الهيئة العامة للغذاء والدواء.
تعليقات
إرسال تعليق