وجهت وزارة الاستثمار نحو قطاع بائعي الزهور بالجملة استثمارات إجمالية بلغت 120 مليون ريال سعودي خلال عام 2023، وفقاً لتقاريرها الرسمية. يتركّز الطلب على الزهور بالجملة لدى الفنادق الفاخرة ومراكز الفعاليات، مما يعكس نمط استهلاك يرتكز على المناسبات الاجتماعية والاحتفالات الرسمية. تُظهر البيانات الجغرافية أن منطقة الرياض تستحوذ على 42% من حجم مبيعات الزهور بالجملة، متبوّرةً بالمملكة الشرقية بنسبة 23%.
يتكوّن السوق من مجموعة من الشركات الرائدة مثل مجموعة الزهراء للزهور، وشركة الرياحين الدولية، وشركة الفرح للزهور، حيث تهيمن هذه الكيانات على أكثر من نصف حصة السوق الوطنية. يقدّر إجمالي إيرادات بائعي الزهور بالجملة في المملكة بحوالي 350 مليون ريال سعودي لعام 2023، مع خلق ما يقرب من 2,500 وظيفة مباشرة في سلاسل التوريد. من المتوقع أن يستمر القطاع في تحقيق نمو سنوي متوسط يبلغ 8% خلال الفترة 2024‑2027، بفضل توسع قطاع الفعاليات وتزايد الطلب على حلول الزهور الفاخرة.
أبرز اللاعبين في سوق الزهور بالجملة
تضم السوق شركات محلية إقليمية ذات بنية توزيع متكاملة، منها مجموعة الزهراء للزهور التي تدير 12 فرعاً في مختلف المدن، وشركة الرياحين الدولية التي تستورد 70% من منتجاتها من دول الاتحاد الأوروبي، وشركة الفرح للزهور التي تركز على الزهور المحلية وتدعم مزارعين سعوديين.
فرص الاستثمار وتوسيع القيمة المضافة
تتيح مبادرة “الزراعة المستدامة” التابعة للوزارة فرصاً لتطوير مزارع زهور محلية بتقنيات الزراعة المائية، ما يقلل الاعتماد على الاستيراد ويعزز الصادرات الإقليمية. كما يفتح التحول الرقمي في سلسلة الإمداد باباً لتطبيق منصات تجارة إلكترونية متخصصة، ما يزيد من كفاءة التوزيع ويقلل تكاليف التخزين.
التحديات التي تواجه القطاع
تظل تكلفة الاستيراد وتقلبات أسعار العملات من أبرز التحديات التي تؤثر على هوامش الربح، إلى جانب الحاجة إلى تحسين معايير جودة المنتجات وفقاً لمتطلبات السوق الدولية. كذلك، يتطلب تعزيز القدرات اللوجستية استثمارات إضافية في مرافق التبريد والعبّـة السريعة.
تعليقات
إرسال تعليق