أعلنت وزارة التجارة أن عدد المنشآت العاملة في توريد سيارات بي إم دبليو وصل إلى 112 مؤسسة موزعة على أربع مناطق رئيسية في المملكة. يتركّز الطلب على سيارات بي إم دبليو بين الفئات ذات الدخل المرتفع، حيث يشكل أصحاب الرواتب فوق 30 ألف ريال نسبة أكبر من المشترين. تُعَدُّ منطقة الرياض السوق الأكثر نشاطًا، حيث تمثل 40% من إجمالي مبيعات هذه الفئة من السيارات. تتضمن بنية السوق شركات مثل شركة الجبيل للسيارات، مجموعة الراجحي للسيارات، وشركة السالم للسيارات الفاخرة، إلى جانب عدد من الوكلاء المستقلين. بلغت القيمة الاقتصادية للقطاع 1.24 مليار ريال في الربع الأخير، مع خلق 1,850 وظيفة مباشرة وزيادة فرص الصيانة والخدمات اللوجستية. يتوقع المحللون أن يستمر القطاع في توسيع حصته عبر مبادرات التحول الرقمي وتوسعات معارض بي إم دبليو في مدن النمو.
توزيع المنشآت الجغرافية ومراكز النشاط
تسجل منطقة الرياض 45 مؤسسة، تليها المنطقة الشرقية بـ30 مؤسسة، ثم منطقة مكة المكرمة بـ20 مؤسسة، وتنتشر المتبقية في المناطق الجنوبية والشمالية. هذا التوزيع يعكس تركّز الثروة السكانية ومراكز الأعمال في هذه المدن، مما يخلق بيئة ملائمة لتوسّع مبيعات السيارات الفاخرة.
الكيانات الرائدة في سوق توريد بي إم دبليو
تضم السوق ثلاث مجموعات رئيسية: شركة الجبيل للسيارات التي تدير أكثر من 25% من حجم المبيعات، ومجموعة الراجحي للسيارات التي تركز على الخدمات ما بعد البيع، وشركة السالم للسيارات الفاخرة التي تتخصص في استيراد النماذج الجديدة. بالإضافة إلى هؤلاء، يعمل 65 وكيلًا مستقلًا يغطون الأسواق المتفرقة.
القيمة الاقتصادية وفرص العمل
سجلت إيرادات القطاع 1.24 مليار ريال خلال الربع الرابع من العام المالي 2025، وفقًا لتقارير وزارة التجارة. أسفر ذلك عن توظيف 1,850 شخصًا في مجالات المبيعات، الصيانة، واللوجستيات، مع توقع زيادة عدد الوظائف بنسبة 5% سنويًا بفضل خطط التوسع.
آفاق النمو والتحديات المستقبلية
تستهدف الشركات تعزيز حضورها عبر منصات التجارة الرقمية وتوسيع شبكة الصيانة لتقليل الاعتماد على مراكز الخدمة التقليدية. تواجه القطاع تحديات تتعلق بتقلب أسعار العملات وتوافر قطع الغيار الأصلية، إلا أن رؤية 2030 تدعم استثمارات البنية التحتية للسيارات الفاخرة، ما يفتح بابًا لزيادة حصة السوق بنحو 12% خلال السنوات الخمس المقبلة.
تعليقات
إرسال تعليق