.jpg)
أصدرت وزارة التجارة 1,240 رخصة جديدة للمتاجر التي تبيع المشغولات اليدوية بالجملة خلال عام 2023. تشكل المستهلكون من فئة الشباب المتوسطة العمر الذين يفضلون المنتجات التقليدية ذات الطابع الثقافي في مشترياتهم. تتركز أغلب الأنشطة التجارية في منطقة الرياض، حيث تمثل 42% من إجمالي المتاجر المتخصصة في هذا القطاع. تضم السوق شركات بارزة مثل مجموعة المهدي للمشغولات، شركة نجدي للمنتجات اليدوية، ومؤسسة الفنون التراثية، موزعة على 3 مستويات توزيع. بلغت إيرادات المتاجر بالجملة 850 مليون ريال في 2023، مع خلق أكثر من 4,500 وظيفة مباشرة في سلاسل الإمداد. من المتوقع أن يواصل القطاع نموه بمعدل 12% سنوياً حتى 2027 بفضل التحول الرقمي وتوسعات الصادرات.
هيكل السوق وتوزيع اللاعبين
يتوزع السوق بين 3 فئات رئيسية: موزعين إقليميين يغطون مناطق الوسط والشرق، تجار تجزئة يركزون على المتاجر الصغيرة، ومصنعين ينتجون المشغولات للعلامات التجارية الكبيرة. أبرز اللاعبين هم مجموعة المهدي للمشغولات (حوالي 15% من الحصة السوقية)، شركة نجدي للمنتجات اليدوية (10%) ومؤسسة الفنون التراثية (8%). باقي الحصص موزعة على أكثر من 200 شركة متوسطة وصغيرة، ما يعكس تنوعاً واضحاً في قاعدة الموردين.
العوامل الديموغرافية والطلب المحلي
يستهدف القطاع شريحة المستهلكين من الفئة العمرية 25‑40 عاماً، الذين يقدّرون الأصالة ويرغبون في دمج التراث مع التصميم المعاصر. وفقاً لتقارير وزارة التجارة 2023، يشكل الشباب 62% من إجمالي الإنفاق على المشغولات اليدوية، مع تزايد الطلب عبر القنوات الإلكترونية بنسبة 34% مقارنةً بالعام السابق.
فرص الاستثمار والتحديات
توفر رؤية 2030 حوافزاً لتوسيع صادرات المشغولات اليدوية إلى أسواق الخليج وأوروبا، مما يفتح فرصاً لاستثمارات في خطوط إنتاج ذكية وتطوير منصات تجارة إلكترونية. من ناحية أخرى، يظل التحدي الرئيسي هو تحسين معايير الجودة وتوحيد المواصفات لتلبية المتطلبات الدولية وتخفيف الاعتماد على الواردات الخام.
تعليقات
إرسال تعليق